S5 Helion - шаблон joomla Joomla

تاريخ ريش : مقدمة

 

تاريخ ريش

  • يقف مقهى ريش على ناحية التاريخ منذ نشأته وعبر مراحله المختلفة ومنذ البداية بُنى على قطعة أرض أزيل عها قصر الأمير محمد على توفيق قبل أن ينتقل إلى قصره الجديد بالمنيل وكان من أوائل المقاهي الأفرنجية التي أنشئت في القاهرة. وسبب موقعه في مواجهة مقر القيادة المشتركة للحلفاء كان شاهدًا على التاريخ وملتقى لصحفيين ومراسلين ومن ثم أدباء وفنانين.
  • كان أول من أسس المقهى رجل أعمال نمساوى ثم اشتراه فرنسي ثم يوناني كان له أثر كبر في الصبغة الثقافية والفنية التي صنعت التاريخ الخاص للمكان ثم اشتراه يواني آخر ثم ثالث حتى استقر ملكًا لأصحابه الحاليين ورثة عبد الملك ميخائيل.
  • وتوجد وثائق ترجع البدايات الأولى للمقهى إلى نهايات القرن التاسع عشر.

وبالإضافة لارتباط المكان بالتاريخ السياسي والثقافي لمصر فإن تاريخه الشخصي لا يقل أهمية حيث تكشف الوثائق الخاصة به عن أحوال القاهرة والإدارة المصرية فضلاً عن الصراعات الاقتصادية والسياسية التي استهدفته في فترة من الفترات وكادت تضحى به من أجل أطماع  النخبة الحاكمة قبيل ثورة 25 يناير.

الوثائق تشير الوثائق إلى أن شارع سليمان باشا في بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر كان مجموعة من القصور والسرايات من بينها قصر الأمير محمد علي ابن الخديوي توفيق، والذي كان على هيئة راسيا مركبة من بدروم ودورين علويين داخل جنينة بها سلاملك وعرباخنة واسطبل، وكانت العوائد المقررة عليه 35 جنيهًا سنوياً، وأن الأمير تركه ونتقل إلى قصره الجديد في منطقة المنيل، فقررت إدارة التقسيم برئاسة دويدار باشا تحويل الشارع إلى مجموعة من العمائر على الطراز الأوربي، وعهدت إلى الشركة المصرية العقارية المتحدة ببيع الأراضي، فأعيد تخطيط الشارع وميدان سليمان باشا الفرنساوي على نمط تخطيط ميادين وشوارع باريس، وتولت الشركة العقارية المتحدة بيع الأراضي وفقاً للتقسيم الجديد، فاشترت عائلة عادا اليهودية مساحة قدرها 2553 مترًا مربعًا، دفعت فيها للشركة 12770 جنيهًا، بخلاف 201 جنيه مصاريف إدارية، وقامت ببناء العمارة التي يقع في دورها السفلي مقهى ريش، وذلم بعد تسجيل الارض في المحكمة المختلطة بتاريخ 29 مارس 1905، تحت رقم "11023". وفي عام 1908 تم تأسيس هذا المقهى الذي اشتراه من عائلة عادا رجل أعمال نمساوي يدعى بيرنارد ستينبرج، وقام بافتتاحه رسمياً في أكتوبر عام 1914، لكنه بعد الافتتاح بنحو عام قام ببيعه لرجل أعمال فرنسي يدعى هنري ريش الذي أطلق عليه اسم عائلته " ريش"، إلا أنه مع تصاعد الحرب العالمية الأولى بين الحلفاء والمحور تم استدعاؤه لأداء خدمته العسكرية في جيش بلاده، فاضطر لبيعه عام 1916 للـخواجة اليوناني ميشيل بوليتس الذي كان يعمل مديراً لمسرح الحمراء بالأزبكية، فأضاف إليه تياترو في حديقته بعد رفض طويل من السلطات المصرية بسبب مواجهة المقهى للمبنى الذي كانت تقيم فيه قوات جيش الحلفاء، وفي عام 1932 باعه ليوناني آخر يدعى ماتو لاكس، ومع تصاعد أجواء الحرب العالمية الثانية باع لاكس المقهى إلى يوناني ثالث يدعى جورج إفتانوس وسيلي، فظل محتفظاً بملكيته وإدارته حتى باعه عام 1960 لرجل مصري من أصول صعيديه هو عبد الملاك ميخائيل، فظل محافظاً على تراثه ومتوسعاً في نشاطه الثقافي حتى حدث زلزال 1992 الذي أحدث شروخاً في المبنى فأغلق لأول مرة لعمل الترميمات اللازمة، وظل مغلقاً طوال عقد التسعينات حتى تم افتتاحه عام 2001 على يد نجله ميشيل ثم شقيقه مجدي عبد الملاك. تشير الوثائق أيضاً إلى أن المقهى لم يكن على صورته الحالية في عشرينات القرن الماضي، فقد كان ممتداً من أسفل العمارة التي بنتها عائلة عادا حتى ميدان سليمان باشا، وكانت له خمسة أبواب يفتح أربعة منها فقط في المناسبات، بينما يظل الباب الخامس مغلقاً ولا يفتح إلا لكبار الزوار، كما تشير إلى أن بوليتس الذي امتلكه أثناء الحرب العالمية الأولى كان رجل أعمال كبير محباً للفنون والآداب، فتحول المكان على يديه إلى قبلة ثقافية وفنية كبرى، وقام باستئجار الأرض الممتدة من عمارة عادا حتى ميدان طلعت حرب ـ سليمان باشا سابقاً ـ فرشها بالرمل الأحمر، وأقام بها حديقة كبيرة، أنشأ عليها تياترو ريش، وقد نَشَرت مجلة " تياترو" في عددها الأول عام 1924 مقالا قالت فيه أن كافيه ريش واحد من أجمل مسارح القاهرة، يمتلكه ويديره ميشيل بوليتس الذي أقام فيه كشكاً للموسيقى. كما توضح الوثائق أن إعلانات الحفلات الفنية للمقهى كانت تنشر في كبرى الجرائد والمجلات المصرية، ومن بينها إعلان جريدة «المقطّم» الذي تقول فيه: «تياترو كافيه ريش.. تُطرب الجمهور يوم الخميس مساء 31 مايو .. بُلْبُلَة مصر الآنسة أمّ كلثوم .. هلمّوا واحجزوا محلاّتكم من الآن. كرسي خصوصي 15 قرشا، وعمومي 10 قروش. في هذا القسم نجد العديد من الوثائق الخاصة بتسلسل ملكية المقهى منذ إنشائه وحتى إعادة افتتاحه عام 2007، وبها العديد من الوقائع والمفاجآت والأسرار.

 

  • ريش ليس مجرد مقهى عادي، بل إنه واحد من أعرق مقاهي القاهرة، حيث ترجع بدايته إلى عام 1908 وقبل هذا التاريخ كان مكان المقهى قصرًا للأمير محمد على توفيق ابن الخديوي توفيق.
  • وفي عام 1905 ينتقل الأمير تاركًا هذا القصر والذي يقع في ركن من أركان سليمان باشا، ليباع لنوبار باشا الذي قام بتقسيم الأرض بعد أن تم هدم القصر عام 1907 وفي جزء من المكان أنشيء "كافيه ريش".
  • ولا يعرف المالك الأول لذا المكان، لكن الدليل التجاري الصادر عام 1914 يظهر أن أول مالك له يدعي "برنار ستاينبرج" وهو من عائلة ألمانية يعتقد أن أصولها ترجع إلى الإمبراطورية النمساوية.

وفي مايو "آيار" من العام نفسه باع ستاينبرج المقهى إلى فرنسي يدعي "هنري رينسيه" ويعتقد أن المقهى حمل اسم "كافيه ريش" من هذا الفرنسي حيث يوجد بباريس مقهى يحمل ذات الاسم واسمه حاليًا AAuBetit Riche" ويبدو أن رنسيه لم يكتف بالاسم، بل إنه أخذ الكثير من ديكورات المظهر الخارجي من "كافيه ريش" بباريس.

نقطة التحول

  • مع بداية الحرب العالمية الأولى سافر ريسنيه وباع ريش إلى "ميخائيل نيقولا بولس" والذي كان نقطة التحول في تاريخ ريش، فعن طريقه ظهر الدور الثقافي والوطني الذي لعبته ريش في تاريخ مصر. فقد كانت ريش أحد المتنديات السرية لثورة 1919، وهذا ما تؤكده ماكينة الطباعة القديمة والتي تم العثور عليها في قبو الخمور.
  • ومنه أيضًا خرجت انتفاضة الطلاب عام 1972، كذلك أصدر توفيق الحكيم بيانه السياسي الشهير في نفس اليوم لإنهاء حالة اللا سلم واللا حرب مع إسرائيل أيامها، والذي وقع عليه عدد كبير من الكتاب والمثقفين. وعلى مسرح ريش غنت أم كلثوم بالعقال كأول مسرح يقدمها في القاهرة عام 1923.
  • وعلى مسرح ريش أيضًا تم التعارف بين محمد عبد القدوس وروز اليوسف، ونشأت قصة الحب التي انتهت بالزواج وأثمرت عن الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس.
  • وشهد ريش أيضًا قصة الحب الشهيرة بين الصحافية والأديبة "عبلة الرويني" والشاعر الشهير "أمل دنقل"، حيث كانت ي طريقها لإجراء حوار صحافي معه، وقابلته على ريش وبدأت قصة الحب بينهما، وعن ريش كذلك كتب نجيب سرور أشهر قصائده بعنوان "بروتوكلات حكماء ريش" كذلك كتب أحمد فؤاد نجم أبياتًا ساخرة مما يجري في ريش من مناقشات جدلية بين المثقفين فقال:

  • يعيش المثقف على مقهى ريش.. يعيش.. يعيش

محفلط.. مظفلط.. كثير الكلام

يفبرك حلول المشاكل قوام.

 

 

  • في العام 1972 ومع كثرة تردد عناصر كثيرة من الحركة الطلابية على ندوة نجيب محفوظ في ريش، ولدت فكرة بيان توفيق الحكيم الشهير إذ نصح نجيب محفوظ الأدباء بالتوجه إلى مكتب توفيق الحكيم في الأهرام.
  • ومن مقهى ريش خرجت تظاهرة احتجاج على اغتيال غسان كنفاني وهي التي قادها يوسف إدريس والبياتي وسليمان فياض وغيرهم. وهنا ولدت فكرة مجلة الكاتب المصري التي رأس تحريرها طه حسين، ومجلة الثقافة الجديدة التي رأس تحريرها رمسيس يونان، ومجلة غاليري 86 التي أسسها بالجهود الذاتية إبراهيم منصور وحسن سليمان وأحمد مرسي وغيرهم من كتاب الستينيات.
  • مقهى ريش (تأسس عام 1908م) بالقاهرة هو أكبر تجمع للمثقفين والسياسيين في المنطقة العربية. يقع قرب ميدان طلعت حرب، تأسس عام 1908. شيد هذا المقهى ألماني، باعه عام 1914 إلى هنري بير أحد الرعايا الفرنسيين الذي أعطى له اسم "ريش" ليتشابه بهذا الاسم مع أشهر مقاهي باريس التي ما زالت قائمة إلى الآن، وتسمى "كافيه ريش". وقبيل انتهاء الحرب العالمية الأولى اشتراه تاجر يوناني مشهور من صاحبه الفرنسي، ووسعه وحسن بنائه.حاليا يملك المقهى مجدي ميخائيل، وهو أول مالك مصري له.

  • و قد كان المقهى ملتقى الأدباء والمثقفين أمثال نجيب محفوظ، ويوسف إدريس، وأمل دنقل، ويحيى الطاهر عبد الله، وصلاح جاهين، وثروت أباظة، ونجيب سرور، وكمال الملاخ، وغيرهم ممن كانوا يحرصون على حضور نداوت نجيب محفوظ الأسبوعية التي كان يعقدها عصر يوم الجمعة منذ عام 1963 
    وو فق عبد الرحمن الرافعي في كتابه (تاريخ مصر القومي 1914- 1921) فإن ريش ملتقى الأفندية من الطبقة الوسطى، كما عرف مقراً يجتمع فيه دعاة الثورة والمتحدثون بشؤنها أو شؤون البلاد العامة. و كان للمقهى دور كبير في ثورة عام 1919، بل يرى كثيرون أن صاحب المقهى في هذه الآونى كان عضو في أحد أهم التنظيمات السرية، حيث وجدت في بعد 80 عاماً من ثورة 1919 آلة لطبع المنشورات. وفي العام 1972 انطلقت منه ثورة الأدباء، احتجاجاً على اغتيال الروائي الفلسطيني غسان كنعاني. كما انه في ديسمبر عام 1919 شهد محاولة اغتيال رئيس الوزراء وقتها يوسف وهبة.
    و في بهو المقى قدمت فرقة الفنان عزيز عيد المسرحية فصولاً عدة من مسرحياته التي قامت ببطولاتها الفنانة روز اليوسف، تخللها بعض المونولوجات، يغنيها الفنان محمد عبد القدوس، والد الأديب إحسان عبد القدوس.
    أما الآن، فأشهر رواد المقهى ريش: هم الشاعر أحمد فؤاد نجم، والروائي جمال الغيطاني، والألماني فولكهارد فيندفور مراسل (ديرشبيجل).

يقف مقهى ريش على ناحية التاريخ منذ نشأته وعبر مراحله المختلفة ومنذ البداية بُنى على قطعة أرض
أزيل عنها قصر الأمير محمد على توفيق قبل أن ينتقل إلى قصره الجديد بالمنيل وكان من أوائل المقاهي
الأفرنجية التي أنشئت في القاهرة. وسبب موقعه في مواجهة مقر

القيادة المشتركة للحلفاء كان شاهدًا على التاريخ وملتقى لصحفيين ومراسلين ومن ثم أدباء وفنانين.

 

 

 

أقسام الموقع

الرئيسية

سيرة مكان

التاريخ والسياسة

المقهى الثقافي

ليالي الفن

مجتمع ريش

أرشيف ريش

مطعم ريش

المزيد من الصحافة

البعث الجديد، مجلة الدبلوماسي، العدد 29، سنة 1998، محمد سعيد السيد

البعث الجديد، مجلة الدبلوماسي، العدد 29، سنة 1998،...

أمنيات دبلوماسية البعث الجديد لمقهى "ريش&quo...

إن كنت ناسي أفكرك، جريدة المصري اليوم، أغسطس 2004، العدد 66،شارل فؤاد المصري

إن كنت ناسي أفكرك، جريدة المصري اليوم، أغسطس 2004،...

إن كنت ناسي أفكرك جريدة المصري اليوم الأربع...

تحقيق يلقي الضوء، جريدة الحياة،العدد 14286، مايو 2002، ماهر حسن، على عبد الأمير، حازم الأمين

تحقيق يلقي الضوء، جريدة الحياة،العدد 14286، مايو 2...

تحقيق يلقي الضوء على أماكن وتاريخ وأسماء ومقاهي ال...

حكاية أقدم مقهى،مجلة أكتوبر، العدد 1268، فبراير 2001، عبد الحميد يونس

حكاية أقدم مقهى،مجلة أكتوبر، العدد 1268، فبراير 20...

حكاية أقدم مقهى للسياسيين والمثقفين مجلة أكتوبر...

كافيه ريش قهوة وسط القاهرة، مجلة شل،يناير 1993،د. مرسي سعد الدين

كافيه ريش قهوة وسط القاهرة، مجلة شل،يناير 1993،د. ...

كافية ريش قهوة وسط القاهرة لها تاريخ! مجلة شل ...

لسه فاكر كان زمان،مجلة البيت، نوفمبر 2000

لسه فاكر كان زمان،مجلة البيت، نوفمبر 2000...

لسه فاكر.. كان زمان مجلة البيت، مطبعة الأهرام ...

مطاعم، مجلة الشرق الأوسط، العدد 8238، 18-6-2001

مطاعم، مجلة الشرق الأوسط، العدد 8238، 18-6-2001...

مطاعم مقهى ريش مجلة الشرق الأوسط الاثنين 18/6...

مقاه لها تاريخ، جريدة الحياة، ديسمبر 2004، خالد سنجر

مقاه لها تاريخ، جريدة الحياة، ديسمبر 2004، خالد سن...

مقاه لها تاريخ ريش نفحة من زمن الفن الجميل ...

مقاهي القاهرة،مجلة حورس، يوليو-سبتمبر 2002

مقاهي القاهرة،مجلة حورس، يوليو-سبتمبر 2002...

مقاهي القاهرة حديث الأمس والغد مجلة حورس ي...

مقاهي تستعيد دورها، مجلة النور، يناير 2003، سعيد حبيب

مقاهي تستعيد دورها، مجلة النور، يناير 2003، سعيد ح...

فيها ولد الحلم وانطلقت الثورة مقاهي القاهرة تستعي...

مقهى ريش شاهد مصر الحي، جريدة السياسة، العدد 12818، يوليو 2004

مقهى ريش شاهد مصر الحي، جريدة السياسة، العدد 12818...

أسسه رجل أعمال نمساوي وباعه إلى فرنسي ثم اشتراه يو...

مقهى ريش في القاهرة، جريدة آفاق، العدد 14876، ديسمبر 2003، سعيد الكفراوي

مقهى ريش في القاهرة، جريدة آفاق، العدد 14876، ديسم...

من هنا مر عبدالناصر والسادات وأم كلثوم ومحفوظ وادر...

مقهى ريش، جريدة الديوان، يوليو 2002

مقهى ريش، جريدة الديوان، يوليو 2002...

ذاكرة مدينة.. وديوان للأدب والسياسة والسياحة! مقه...

«
»

نجم في ريش

اقرا عن المواجهة فى ريش

أزمة ريش تتصاعد، المصري اليوم،...

أزمة ريش تتصاعد، المصري اليوم،...

أزمة "ريش" تتصاعد.. ومذكرة لمحافظ القاهرة لوقف العمل في العقار 300 مبنى تاريخي مهدد ب...

استمرار مسلسل اغتيال مباني، مج...

استمرار مسلسل اغتيال مباني، مج...

بعد تنكيس واجهات عمارة ريش استمرار مسلسل اغتيال مباني القاهرة التاريخية مجلة المصور العدد 42...

الشركات العقارية تزحف، جريدة ا...

الشركات العقارية تزحف، جريدة ا...

الشركات العقاريّة تزحف إلى وسط القاهرة الأخبار فبراير 2009 كتب.. وائل عبد الفتاح مؤامرا...

القاهرة تباع سرا، جريدة الأهال...

القاهرة تباع سرا، جريدة الأهال...

القاهرة تباع سرًا جريدة الأهالي، الأربعاء 4 فبراير 2009م، العدد 1413 كتب: بهيجة حسين &q...

كافيه ريش - احتضان الثورات

بعض اغاني ريش

:
Please update your Flash Player to view content.