S5 Helion - шаблон joomla Joomla

وثائق ريش : مقدمة

ليست مجرد وثائق وعقود بيع وإيجار ولكنها سجلات تاريخية للمكان الذي بنى على أنقاض قصر محمد على توفيق وتغيرت ملامحه عبر السنوات.

  • الخطابات المتبادلة بين السلطات المحلية المصرية وصاحب مقهى ريش والتي تؤكد أنه أنشىء في نهاية القرن التاسع عشر رغم أن ورثة المقهى وأصحابه الحاليين يقولون أن النشاط الفعلي بدأ في عام 1916.

تحكى الوثائق عن كفاح مالكه اليوناني في أوائل العشرينيات من القرن الماضي لإقامة حفلات موسيقية وغنائية حيث رفض الطلب لمرات عديدة رغم تضامن الجيران مع صاحب المقهى وقتها، وفي النهاية افتتح النشاط دون موافقات.

  • ليست مجرد أوراق قديمة صفراء، أو مطويات أخفاها صاحبها في حافظة، وإنما هي كنوز تاريخية، تحمل ملامح ومظاهر الحياة المصرية، وإن ركّزت على المقهى. إنها ليست مجرد وثائق وعقود بيع وإيجار، لكنها سجلات تاريخية للمكان الذي بُني على أنقاض قصر محمد على توفيق ثم تغيّرت ملامحه عبر السنوات.

  • تؤكد الخطابات المتبادلة بين صاحب مقهى ريشوالسلطات المحلية المصرية أن مقهى "ريش" أنشئ في نهاية القرن التاسع عشر، وإن أكّد مالك المقهى مديره الحالي أن النشاط الفعلي بدأ في عام 1916م.

  • تحكى الوثائق التي بين أيدينا كفاح المالك اليوناني في أوائل العشرينيات من القرن العشرين من أجل إقامة حفلات موسيقية وغنائية في "ريش" حيث رُفض طلبه مرات عديدة رغم تضامن الجيران مع صاحب المقهى وقتها، وفي النهاية افتتح النشاط الفني دون موافقات.

 

  • تشير الوثائق إلى أن شارع سليمان باشا في بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر كان مجموعة من القصور والسرايات من بينها قصر الأمير محمد علي ابن الخديوي توفيق، والذي كان على هيئة راسيا مركبة من بدروم ودورين علويين داخل جنينة بها سلاملك وعرباخنة واسطبل، وكانت العوائد المقررة عليه 35 جنيهًا سنوياً، وأن الأمير تركه ونتقل إلى قصره الجديد في منطقة المنيل، فقررت إدارة التقسيم برئاسة دويدار باشا تحويل الشارع إلى مجموعة من العمائر على الطراز الأوربي، وعهدت إلى الشركة المصرية العقارية المتحدة ببيع الأراضي، فأعيد تخطيط الشارع وميدان سليمان باشا الفرنساوي على نمط تخطيط ميادين وشوارع باريس، وتولت الشركة العقارية المتحدة بيع الأراضي وفقاً للتقسيم الجديد، فاشترت عائلة عادا اليهودية مساحة قدرها 2553 مترًا مربعًا، دفعت فيها للشركة 12770 جنيهًا، بخلاف 201 جنيه مصاريف إدارية، وقامت ببناء العمارة التي يقع في دورها السفلي مقهى ريش، وذلم بعد تسجيل الارض في المحكمة المختلطة بتاريخ 29 مارس 1905، تحت رقم "11023". وفي عام 1908 تم تأسيس هذا المقهى الذي اشتراه من عائلة عادا رجل أعمال نمساوي يدعى بيرنارد ستينبرج، وقام بافتتاحه رسمياً في أكتوبر عام 1914، لكنه بعد الافتتاح بنحو عام قام ببيعه لرجل أعمال فرنسي يدعى هنري ريش الذي أطلق عليه اسم عائلته " ريش"، إلا أنه مع تصاعد الحرب العالمية الأولى بين الحلفاء والمحور تم استدعاؤه لأداء خدمته العسكرية في جيش بلاده، فاضطر لبيعه عام 1916 للـخواجة اليوناني ميشيل بوليتس الذي كان يعمل مديراً لمسرح الحمراء بالأزبكية، فأضاف إليه تياترو في حديقته بعد رفض طويل من السلطات المصرية بسبب مواجهة المقهى للمبنى الذي كانت تقيم فيه قوات جيش الحلفاء، وفي عام 1932 باعه ليوناني آخر يدعى ماتو لاكس، ومع تصاعد أجواء الحرب العالمية الثانية باع لاكس المقهى إلى يوناني ثالث يدعى جورج إفتانوس وسيلي، فظل محتفظاً بملكيته وإدارته حتى باعه عام 1960 لرجل مصري من أصول صعيديه هو عبد الملاك ميخائيل، فظل محافظاً على تراثه ومتوسعاً في نشاطه الثقافي حتى حدث زلزال 1992 الذي أحدث شروخاً في المبنى فأغلق لأول مرة لعمل الترميمات اللازمة، وظل مغلقاً طوال عقد التسعينات حتى تم افتتاحه عام 2001 على يد نجله ميشيل ثم شقيقه مجدي عبد الملاك. تشير الوثائق أيضاً إلى أن المقهى لم يكن على صورته الحالية في عشرينات القرن الماضي، فقد كان ممتداً من أسفل العمارة التي بنتها عائلة عادا حتى ميدان سليمان باشا، وكانت له خمسة أبواب يفتح أربعة منها فقط في المناسبات، بينما يظل الباب الخامس مغلقاً ولا يفتح إلا لكبار الزوار، كما تشير إلى أن بوليتس الذي امتلكه أثناء الحرب العالمية الأولى كان رجل أعمال كبير محباً للفنون والآداب، فتحول المكان على يديه إلى قبلة ثقافية وفنية كبرى، وقام باستئجار الأرض الممتدة من عمارة عادا حتى ميدان طلعت حرب ـ سليمان باشا سابقاً ـ فرشها بالرمل الأحمر، وأقام بها حديقة كبيرة، أنشأ عليها تياترو ريش، وقد نَشَرت مجلة " تياترو" في عددها الأول عام 1924 مقالا قالت فيه أن كافيه ريش واحد من أجمل مسارح القاهرة، يمتلكه ويديره ميشيل بوليتس الذي أقام فيه كشكاً للموسيقى. كما توضح الوثائق أن إعلانات الحفلات الفنية للمقهى كانت تنشر في كبرى الجرائد والمجلات المصرية، ومن بينها إعلان جريدة «المقطّم» الذي تقول فيه: «تياترو كافيه ريش.. تُطرب الجمهور يوم الخميس مساء 31 مايو .. بُلْبُلَة مصر الآنسة أمّ كلثوم .. هلمّوا واحجزوا محلاّتكم من الآن. كرسي خصوصي 15 قرشا، وعمومي 10 قروش. في هذا القسم نجد العديد من الوثائق الخاصة بتسلسل ملكية المقهى منذ إنشائه وحتى إعادة افتتاحه عام 2007، وبها العديد من الوقائع والمفاجآت والأسرار.

 

تحكي بعض هذه الوثائق والتي كان أغلبها باللغة الفرنسية، مكاتبات متبادلة بين "ميشيل بوليتس" و"حكمدارية البوليس" حول التصريح للمقهى بأوركسترا موسيقى والذي قوبل بالرفض رغم تضامن الجيران مع صاحب المقهى وقتها ؛ الأمر الذي جعل صاحب المقهى يستقدم أوركسترا موسيقى بدون تصريح، ، وفي النهاية افتتح النشاط دون موافقات وكانت النتيجة أن تم استدعاء صاحب المقهى للتحقيق معه، وهدد البوليس برفع القضية لكن ذلك لم يحدث.. فدخلت الموسيقى "ريش" بالأمر الواقع

اذن تحكى الوثائق عن كفاح مالكه اليوناني الأصل في أوائل العشرينيات من القرن الماضي لإقامة حفلات موسيقية وغنائية حيث رفض الطلب لمرات عديدة اذ تشير الوثائق الى أن المراسلات بدأت في 29 يونيو 1916 واستمرت حتى 30 يوليو 1919 أى أكثر من ثلاث سنوات .

هذه الخطابات المتبادلة بين السلطات المحلية المصرية وصاحب مقهى "ريش" تؤكد أن المقهى أنشيء في نهاية القرن التاسع عشر، ولكن ورثة المقهى وأصحابه الحاليين يقولون أن النشاط الفعلي بدأ في عام 1916.

كان البوليس خلالها يرفض التصريح بالموسيقى.. مرة لأن المقهى يواجه فندق سافوي بميدان سليمان باشا مقر قيادة الحلفاء في الحرب العالمية الأولى.. ومرة بدعوى الخوف على إزعاج الجيران، ومرة ثالثة دون إبداء أسباب تذكر، مما دفع صاحب المقهى أن يقدم عريضة موقعة من الجيران بالموافقة على أوركسترا الموسيقى .

أوراق مقهى "ريش" تشير إلى أن تاريخه تجاوز القرن من الزمان، وتعاقب عليه ملاك كثيرون، فرنسيون، ويونانيون، ومصريون، في بدايات المقهى لم يكتف صاحبه الثاني اليوناني الخواجه ميشيل نيقولا بوليتس وكان مديرًا لمسرح الحمراء بالأزبكية بإدارته كمقهى فقط.. بل استثمر خبراته في المسرح ومارس نشاطه عليه، فكان أن أصبح في هذا الزمن أحد نوافذ الفن القاهرية بجانب مسارح الأوبرا، والأزبكية، والماجستيك ، ورمسيس، وبريتانيا، والبوسفور

 

 

ملاحظات على الوثائق الخاصة بمقهى ريش

_ اولا تسلسل ملاك مقهى ريش :

فى البداية كانت الاراضى التى بنى عليها مقهى ريش هى قصر ( محمد على باشا )  والذى باعها الى باغوص باشا نوبار فقام بتقسيمه الى قطع أراضى مختلفة الت  الى (الشركة العقارية المصرية ) فى مزاد علنى رسى على الشركة ومن الشركة قام التالى أسمائهم بالتأجير من الشركة هم :

_ 1_ برنارد ستيتبرج من سنة 1908 الى 1913 هنغارى الجنسية

_ بيير ريسنييه 1914 ’_ 1916 فرنسى الجنسية

ميشيل ( مخالى ) نيقولا لابوتيس 1916 _ 1932 يونانى الجنسية

واسيلى مانولاكيس من 1932 - 1942 يونانى الجنسية

جورج واسيلى 1942 _ 1960 راعية أنجليزية وقد عمل فى بداية حياته ( شيف 9 لدى اللورد كليرن المندوب السامى البريطانى السير لامبسون

المالك الاخير هو : ( عبد الملاك ميخائيل صليب ) وهو والد ا/ مجدى  مالك المقهى الحالى .

 

_ المخاطبات بين صاحب المقهى والبوليس لاقامة الحفلات في مسرح وحديقة وكشك موسيقى ( ريش ) فقد لوحظ تقدم : ميشيل بوليتس بعدة طلبات الى الجهات الرسمية ( حكمدارية أوبوليس العاصمة ) للموافقة على أستقدام أوركسترا مرة او تقديم قطع موسيقية الا أنها قوبلت جميعها بالرفض بحجة ( ازعاج الجيران ) مرة وحينما عاد ( بوليتس ) بعريضة   تتضمن توقيعات الجيران بالموافقة على العروض الموسيقية قوبل طلبه بحجة تواجد ( قيادة الاركان ) بالجوار وقت قيام الحرب العالمية الاولى .

وهذا تسلسل للطلبات التى تقدم بها ( ميشيل بوليتس ) وفى احداها وكل عنه محامى للتقدم بطلبه :

_ طلب من صاحب ريش ( ميشيل بوليتس ) بالموافقة على تقديم قطع موسيقية مقدم بتاريخ 29 يونيو 1916 ومرفق بالطلب اقرار موقع عليه من الجيران الذين لا يعترضون على الموسيقى أثناء الامسيات فى ريش وقد رفض الطلب

_ طلب بتاريخ 19 أبريل 1917ورفض وجاء فى مذكرة حيثيات الرفض : من مكتب الحكمدارية : ( بالاشارة الى الطلب عالية أستقدام أوركسترا) الذى عرض على مرة أخرى فقد أبديت الرأى على أساس أنه من المفضل توقف الموسيقى بعد العاشرة مساء أى بعد ساعات العشاء . ولا يسعنى أن أغير تصريحى هذا بشأن أفضليتى ولكن أستطيع أن أقول بالنسبة للقبول الراجح للموسيقى من طرف جيرانى انى أنوى عمل اى شيئ او التقدم بأية شكوى قد تسبب ضرارا لطلبكم الامضاء : ( ال سى هيوارد ) مستشار الحكمدار

_ طلب ثالث بتاريخ 12 مايو 1917

_ طلب رابع بتاريخ 23 فبراير 1918 موجه الى حضرة صاحب السعادة : ( راسل بك حكمدار شرطة مدينة القاهرة )

_  طلب خامس بتاريخ 25 فبراير 1918

_ طلب سادس مقدمه محامى ميشيل ا / ( قسطنطين أبت ) بتاريخ 19 مايو 1919

مذكرة سرية : بتاريخ 8 يوليو 1919 جاء فيها : ( لاحظ حكمدار الشرطة الليلة الماضية وجود أوركسترا تعزف الموسيقى فى الهواء الطلق بمقهى ريش برجاء تحرير محضر صاحب المقهى .

ومن هذة المذكرة نفهم أن ( ميشيل بوليتس ) لم يأبه بالرفض أو انتظار الموافقة والتصريح له بأقامة الحفلات الموسيقية فى حديقة مقهى ريش وأنه استقدم فرقة او اوركسترا وقدمت فقراتها رغم عدم حصوله على تصريح بذلك

طلب أخر مقدم بتاريخ 20/7/   باستقدام أوركسترا  1991

 

عقود البيع  وحدود ريش

_ عقد بيع فى 14 يوليو 1921 المالك ( الشركة العقارية المصرية بالقاهرة ) الى ( ميشيل بولاتيس ) مقهى ريش وحدوده : نصف ميدان سليمان باشا أى قطعة الارض ( ب ) ومساحتها 924 متر حدودها بحرى نصف ميدان سليمان باشا

قبلى 28 م بشارع خاص ملك البائعة من ش سليمان يؤدى الى شارع خاص اخر ملك الشركة بعرض 10م ابتداء من جامع شركس ويؤدى الى شارع الشيخ حمزة

_  شرقا قطعة ألارض ( ج ) بطول  23 م .

_  بحرى غربا شارع سليمان باشا بطول ( 25 ) متر

وبحرى شرق خط مكسور من الحد الشرقى ويؤدى الى قمة المثلث البلغ 18 متر

(عقد بيع من الارض التى ألت اليه بتقسيم قصر محمد على ، البائع ( ميشيل بولاتيس ) ، المشترى ( جوزيف وليون أدا ) بتاريخ  12 فبراير 1925

 

ملحوظات عن من قاموا بأدارة ريش أثناء سفر مالكه ميشيل بولاتيس الى تنازله الى مانولاكس

_  مذكرة الى مساعد مكتب حكمدار فرقة ( ب ) ك يفيد باستمرار ( أسبيرو جورجى أسيبرو ) فى أدارة محل وقهوة وبار ريش وبأنه مازال باقيا ولم يهدم ومصرح للمقهى بأشغال أمامها رخصة اشغال وهذا الجزء هو الذى بنى عمارة حديثة .

 

وجود العديد من أخطارات عن تعيين مباشر لآدارة محل عمومى أى أنابة أخر فى أدارة ريش عن مالكه ( ميشيل او مخالى بوليتس ) لدواعى سفره بدأت هذة الاخطارات فى :

_ الاخطار الاول فى 20/ 7/ 1920  الى نيقولا ألكستولس

الاخطار  الثانى فى 13 / 9/ 1923 الى أسبيرو جورجى أسيبرو

الاخطار الثالث فى 1/ 4/ 1925الى أسبيرو جورجى أسبيرو

الاخطار الرابع فى 19 / 5/ 1926 الى أسبيرو جورجى أسبيرو

الاخطار الخامس فى 9 / 2/ 1927 الى أسبيرو جورجى أسبيرو

الاخطار السادس 2 يونيو 1927 الى جورجى بافلاكسى

الاخطار السابع فى 7 مارس 1929 الى ميشيل ميخائيلسى

الاخطار الثامن فى 17 / 3/ 1930 الى ميشيل خريستو بسارديس

الاخطار التاسع فى 6 مايو 1931 الى ميشيل خريستو بسارديس

 

أخطار بتنازل ( ميشيل بوليتس ) عن رخصة مقهى وبار ريش الى ( واسيلى مانولاكيس ) بتاريخ 18 مارس 1933

والى هنا ينتهى ذكر ( ميشيل بولاتيس ) من الوثائق

_  وثيقة من ( ادارة الجوزات ) بتصريح ل : واسيلى مانولاكيس بادراة وتشغيل ريش بتاريخ  18 مارس 1933.

 

 

أقسام الموقع

الرئيسية

سيرة مكان

التاريخ والسياسة

المقهى الثقافي

ليالي الفن

مجتمع ريش

أرشيف ريش

مطعم ريش

المزيد من الصحافة

البعث الجديد، مجلة الدبلوماسي، العدد 29، سنة 1998، محمد سعيد السيد

البعث الجديد، مجلة الدبلوماسي، العدد 29، سنة 1998،...

أمنيات دبلوماسية البعث الجديد لمقهى "ريش&quo...

إن كنت ناسي أفكرك، جريدة المصري اليوم، أغسطس 2004، العدد 66،شارل فؤاد المصري

إن كنت ناسي أفكرك، جريدة المصري اليوم، أغسطس 2004،...

إن كنت ناسي أفكرك جريدة المصري اليوم الأربع...

تحقيق يلقي الضوء، جريدة الحياة،العدد 14286، مايو 2002، ماهر حسن، على عبد الأمير، حازم الأمين

تحقيق يلقي الضوء، جريدة الحياة،العدد 14286، مايو 2...

تحقيق يلقي الضوء على أماكن وتاريخ وأسماء ومقاهي ال...

حكاية أقدم مقهى،مجلة أكتوبر، العدد 1268، فبراير 2001، عبد الحميد يونس

حكاية أقدم مقهى،مجلة أكتوبر، العدد 1268، فبراير 20...

حكاية أقدم مقهى للسياسيين والمثقفين مجلة أكتوبر...

كافيه ريش قهوة وسط القاهرة، مجلة شل،يناير 1993،د. مرسي سعد الدين

كافيه ريش قهوة وسط القاهرة، مجلة شل،يناير 1993،د. ...

كافية ريش قهوة وسط القاهرة لها تاريخ! مجلة شل ...

لسه فاكر كان زمان،مجلة البيت، نوفمبر 2000

لسه فاكر كان زمان،مجلة البيت، نوفمبر 2000...

لسه فاكر.. كان زمان مجلة البيت، مطبعة الأهرام ...

مطاعم، مجلة الشرق الأوسط، العدد 8238، 18-6-2001

مطاعم، مجلة الشرق الأوسط، العدد 8238، 18-6-2001...

مطاعم مقهى ريش مجلة الشرق الأوسط الاثنين 18/6...

مقاه لها تاريخ، جريدة الحياة، ديسمبر 2004، خالد سنجر

مقاه لها تاريخ، جريدة الحياة، ديسمبر 2004، خالد سن...

مقاه لها تاريخ ريش نفحة من زمن الفن الجميل ...

مقاهي القاهرة،مجلة حورس، يوليو-سبتمبر 2002

مقاهي القاهرة،مجلة حورس، يوليو-سبتمبر 2002...

مقاهي القاهرة حديث الأمس والغد مجلة حورس ي...

مقاهي تستعيد دورها، مجلة النور، يناير 2003، سعيد حبيب

مقاهي تستعيد دورها، مجلة النور، يناير 2003، سعيد ح...

فيها ولد الحلم وانطلقت الثورة مقاهي القاهرة تستعي...

مقهى ريش شاهد مصر الحي، جريدة السياسة، العدد 12818، يوليو 2004

مقهى ريش شاهد مصر الحي، جريدة السياسة، العدد 12818...

أسسه رجل أعمال نمساوي وباعه إلى فرنسي ثم اشتراه يو...

مقهى ريش في القاهرة، جريدة آفاق، العدد 14876، ديسمبر 2003، سعيد الكفراوي

مقهى ريش في القاهرة، جريدة آفاق، العدد 14876، ديسم...

من هنا مر عبدالناصر والسادات وأم كلثوم ومحفوظ وادر...

مقهى ريش، جريدة الديوان، يوليو 2002

مقهى ريش، جريدة الديوان، يوليو 2002...

ذاكرة مدينة.. وديوان للأدب والسياسة والسياحة! مقه...

«
»

نجم في ريش

اقرا عن المواجهة فى ريش

أزمة ريش تتصاعد، المصري اليوم،...

أزمة ريش تتصاعد، المصري اليوم،...

أزمة "ريش" تتصاعد.. ومذكرة لمحافظ القاهرة لوقف العمل في العقار 300 مبنى تاريخي مهدد ب...

استمرار مسلسل اغتيال مباني، مج...

استمرار مسلسل اغتيال مباني، مج...

بعد تنكيس واجهات عمارة ريش استمرار مسلسل اغتيال مباني القاهرة التاريخية مجلة المصور العدد 42...

الشركات العقارية تزحف، جريدة ا...

الشركات العقارية تزحف، جريدة ا...

الشركات العقاريّة تزحف إلى وسط القاهرة الأخبار فبراير 2009 كتب.. وائل عبد الفتاح مؤامرا...

القاهرة تباع سرا، جريدة الأهال...

القاهرة تباع سرا، جريدة الأهال...

القاهرة تباع سرًا جريدة الأهالي، الأربعاء 4 فبراير 2009م، العدد 1413 كتب: بهيجة حسين &q...

كافيه ريش - احتضان الثورات

بعض اغاني ريش

:
Please update your Flash Player to view content.